على مقربة من ذاكرتي ..
أمدّ يدي ..
أستجدي جُرعة نسيآن من عابر طريق
يمتطي سحابة صيف
تحرق سقيع شبّ في داخلي ..
مهلكَ أيها الآتي .. تعال إليّ ..
تعالَ
إلى اقصى الروح ..
أخبرني .. لا تسألني
خذ صوتي
وصورتي
خذ مني تفاصيلي ..
ذات وقتٍ كنتُ فيه أتجلّى عشقاً ..
خذني من كلّ ما فات وضع حجراً ها هنآ ..
فوق رأسي ..
وبلّغ الليل أن يقترب
أن يعزف لي لحناً جديداً
يُشبه صوت حبيبتي ..
بالمناسبة ... !
أعلم أنكَ أيها العابر لن تمنحني نسياناً ..
سأخبركَ قصتي ..
ستبكي
ستذرف دمعتين
وتمضي ..احمد المغربي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق