الخميس، 6 أبريل 2017

عبد الاله قطبي (رموش)

ر موش ######## رمْشاك ِ البحر ، والموج و العبابْ ، وأنا الضليل الواقف ،
زمنا على هذي الاعتابْ ، إليك يحملني الشوق، و أجفاني ، أذبلهن الجفاء ، و السهد و الغياب ْ، و قلبي الملتاع ، الراجف على خواء ، تتقاذفه رياح الهوى ، كالهباء ، والفكر سابح فوق الضبابْ . يضيق افق الكلام ، تساجله مقلتاك ، و في ظلال ألحاظـِك ، يلتهب وجد ي، أنتِ مَحيا ي وهلاكي ، و وعدكِ العذابْ . وعيناكِ ، كلما مررن بي ، أتيه في ليلهما مرتحلا ، بلا هدى أسري ، و وعدُك باهتٌ يقطع الاسباب... أغمام ٌٌ سابح، وعدك ، أم برقٌ خاطف ، أم سراب ؟ . الوجد لواعجه شتّى ،تغتاله الانفاس ، و على صدر ي الكئيب ، يشرب الياس كاسات تيهي ، يبادلها التهنئات والانخاب.... أين أنت الان ؟ أسْمِعيني شكواكِ... يسحبني إليك الــود ، يسائلني الرقيب البعيدُ القريبُ.. ألا صدى لقلبك المعذب ، الغريب ، ما سمعنا لنبضه من وجيب .؟ ألا سامعا انات هذا النحيب ، اما من مجيب ؟ ليتني نفحة هواء ، فأتسرب من شق البابْ، أهفهفُ الشَّعر َوالأثوابْ ، أحضن القوام ، الثم فتنة النحر ، وبهاء العينين و الأهذابْ، و ارتشف مفتر ّ ثغرِ ، دافيءِ الرّضـــــابْ... فبقدر ما بروحك من سحر ، يا حبيبتي يصدح هذا القلب ، يحمله الشوقُ فوق السحابْ ، فيشدو وحيداً ، يا حبيبي طاب الهوى ... والهوى يا هاجري ، قاهر غلابْ !!. عبد الاله قطبي / ورزازات/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق