عبد الاله قطبي (رموش)

ر موش
########
رمْشاك ِ البحر ، والموج و العبابْ ،
وأنا الضليل الواقف ،
زمنا على هذي الاعتابْ ،
إليك يحملني الشوق، و أجفاني ،
أذبلهن الجفاء ، و السهد و الغياب ْ،
و قلبي الملتاع ، الراجف على خواء ،
تتقاذفه رياح الهوى ، كالهباء ،
والفكر سابح فوق الضبابْ .
يضيق افق الكلام ، تساجله مقلتاك ،
و في ظلال ألحاظـِك ، يلتهب وجد ي،
أنتِ مَحيا ي وهلاكي ، و وعدكِ العذابْ .
وعيناكِ ، كلما مررن بي ،
أتيه في ليلهما مرتحلا ، بلا هدى أسري ،
و وعدُك باهتٌ يقطع الاسباب...
أغمام ٌٌ سابح، وعدك ،
أم برقٌ خاطف ، أم سراب ؟ .
الوجد لواعجه شتّى ،تغتاله الانفاس ،
و على صدر ي الكئيب ، يشرب الياس
كاسات تيهي ، يبادلها التهنئات والانخاب....
أين أنت الان ؟ أسْمِعيني شكواكِ...
يسحبني إليك الــود ،
يسائلني الرقيب البعيدُ القريبُ..
ألا صدى لقلبك المعذب ، الغريب ،
ما سمعنا لنبضه من وجيب .؟
ألا سامعا انات هذا النحيب ،
اما من مجيب ؟
ليتني نفحة هواء ، فأتسرب من شق البابْ،
أهفهفُ الشَّعر َوالأثوابْ ،
أحضن القوام ، الثم فتنة النحر ،
وبهاء العينين و الأهذابْ،
و ارتشف مفتر ّ ثغرِ ، دافيءِ الرّضـــــابْ...
فبقدر ما بروحك من سحر ، يا حبيبتي
يصدح هذا القلب ، يحمله الشوقُ فوق السحابْ ،
فيشدو وحيداً ،
يا حبيبي طاب الهوى ...
والهوى يا هاجري ، قاهر غلابْ !!.
عبد الاله قطبي / ورزازات/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق