شربت صهباء القوافي علانية
و القلب بالفراق مندثرْ
على بكائية الريح
كان الصمت أغنيتي
ملأ السر أوعيتي
و عام الغوث أضحى عاماً مكفهرْ
حتى الأحلام وجهها صكت
و عليّ بصدأ الأمل حقّت
و ما عدت لطيب الحرف مُستطرْ
فالدمع قد طرز اللمى
و ما من قميص يزيل العمى
و الحزن ما رمى إذ رمى
و لكن اللوح رمى بأمرٍ قد قُدِرْ
خرقت شغاف القلب الدُسُر
كما جاء في التوراة و الزُبُر
فغدت الروح كنخل منقعرْ
مشكاتي ما عاد فيها نور
بزخات قلمٍ أروي السطور
هذا حال قافيتي فهل من مُدكرْ
#محمــــد_بكـــــور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق