الخميس، 6 أبريل 2017

عزة عبد النعيم (تجئ ياحبيبي)

تجىء يا حبيبى و أنا فى رتابة الصمت أكافح كى لا أيأس فتنبثق و تشرق لتنبسط على وجودى كله تعيد إليه الحياة تعيد إليه النبض فيسترجع بلحظات معدودة الإحساس بالحلم .... بالأمل بالتوق إلى البعيد .... إلى الأشياء اللامرئية ها انت أيها الحبيب تجىء لتنتشلنى من واقع الضجر إلى أفاق تمتد و تتسع تُبسط إلىً ذراعيها لتحتوينى و تسترجع خطواتى فتزحف من جديد فى دنيا التألق و الإندفاع ها أنت تجىء لتعيد إلى كل شىء معناه تعيد إلىً أزهار الربيع المتفتحة بسخاء للمعنى الطفولى الرائع تعيد إلى كل شىء صفته و روعته حين أطللت على حياتى و قلبى و مع مجيئك عادت الحياة إلى عروقى ... عاد النبض إلى قلبى عاد الربيع يتفتح فى وجودى سيمفونية فرح متواصل الإيقاع و العزف للحياة فمرحبا بك دائما فى عمرى ... و مرحبا بحبى لك لا أطلب منك إلا أن أحبك .... فقط أحبك وحبى لك بلا نهاية .... فهو غاية و وسيلتى لحبك هى أن أحبك حبى لك و حبك لى جعلنى لا أحفل بإمتلاك العالم ... لأنه جعلنى أزهد فيه حبك جعل كل شىء سواه يتضائل و يختفى معك وحدك أجد فى نفسى عطاء أكثر ... و تحملا أكبر ... و فهما أعمق .... و خوفا أشد عليك... فحبى لك ... رحمة .. راحة .. قوة .. أملا و حلما و كثيرا ما قلت وشعرت أن كلمة أحبك ضئيلة جدا ... جدا لأن ما أكنه لك أقوى كثيرا ... و أعمق من كلمة حب و أجدنى أتسائل ..... ما هو الحب ...؟؟ هل الحب شوق ...؟ شوقى لك فاق كل شوق هل الحب سهر ... ؟ ما عدت أنام كى أسهر و إن غفوت فأنت معى فى أحلامى أميرها و ملكها المتوج هل الحب بـــعد ... ؟ ما عدت قريبة من أحد ... حتى نفسى ما أبعد نفسى عن نفسى ... و ما أقرب نفسى منك وحدك إنى أحن إليك .... فهل هذا حنين الشوق .... ؟؟ أم هذا جنـــون الحب .... ؟؟؟؟ عزة عبدالنعيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق