#رسالة_وداع
لن تكوني
من جديد في طريقي
قد سرقتُ البحرَ
كي أطفي حريقي
عشتُ عمرا
والهوى كان دمائي
وعلى أنيابه
بان رحيقي
كم حملتُ
الحزنَ في صمتٍ وضعفٍ
كم فتحتُ
القلبَ لليلِ الرقيقِ
فصحوتُ
اليومَ من سحرٍ رماني
بعد أن ماتتْ ورودي
بالحريقِ
هل صحوتُ
اليومَ مقتولاً بسهمٍ
أم صحوتُ
اليومَ من عزمِ الزعيقِ
كنتُ ميْتاً
وعلى قيدِ الحياةِ
شبهَ محروقٍ
وبعضاً من غريقِ
ربَّ يومٍ ينصِفُ الدهرُ
ضيائي
فيسيلُ الدمعُ نهراً
يا عشيقي
#يحيى_ملازم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق