غريق الشوق
..................
يا من راقت عيناي له
ذات مساء ...
عيناي شتاء طويل
يسكنهما حزن عميق
من يدخلهما يمسي حبيس الجفون
أخاف أن اغمض
فتؤذيك الرموش ...
أو تصبح غريق الدموع
فتحتاج الشموع
الطريق إلي طويل
فكيف يكون الرحيل
وكيف المسير إلي ...
العثرات والشوك الكثير
على أرصفة جفوني
هناك حزن كبير
رغم فوح العبير
لن تسطيع الصبر
فالبرد شديد ...
واهاتي بعيدة عن شفتيك
صحيح بأن عيناي لهما وقع عجيب
تجلب كل القلوب ...
بنظرة تقول الكثير
لكنها بحر هائج
عند الغضب الشديد
عاصفة هي ... تقتلع كل من يستجير
عيناي فيهما حب وحرب
وربما عتاب طويل ...
لها عزف ...عزف فريد
لا يفهمها إلا توأم الروح
كيف لك الخوض فيهما
بهذا الشغف والجنون
عيناي يملؤها شوق أثير
وحنيني لتلك السفينة المهاجرة
في البحر تكون ظل عبور
لترميني على شاطئ العاشقة
لأكتب اسمك من جديد
على تلك الرمال الناعمة
كل هذا يا صديقي هذيان نفير
يلاحق روحي
فمتى الراحة الدائمة ...
وكيف يكون الدرب إليك
مفروشا بشوق الحرير
...........
وليد.ع.العايش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق