بضع كلمات على الصفحات
تبادلناها بصدقٍ
ونقاء ...
بعدها تواجهت عينانا
نعم كان لنا
لقاء..
تجاملنا قليلا ً..
إرتشفنا قهوةً نكهتها الترقب
والتمعن ...
وتلك النظرات التي يرافقها
كثير الحياء ...
تجاذبنا أطراف الأحاديث
وتجاذبت القلوب في
سياق الحديث..
رعشات الكلام على الشفاه
أذابتنا كقطعة سكرٍ
غاصت في نبع
مـاء ...
وسط هيجان القلب وإضطراب
النبضات أخبرتها
أتعدينني أن نبقى
أصدقاء ...
جاوبتي أعدك يارجل
ولكني لا أعدك ُ بأنك
لن تعشقني ..
أو حتى أقتل فيك ذاك
الإشتهاء ...
فأنا يا صديقي أنثى
وأنتَ شاعر..
موائد جسدي تدعوك لنسج
قصائد العشق علناً
وقلبك سيدعوني سراً
للبغاء ..
ولا أعدكَ أني لن أمارس
سحري
وأجعلك تعشقني حتى
النخاع فأنا بنتُ
حواء...
قَصُرَ الحديث الطويل ذاك
وعيني عشقت رفّة
عينيها
وذاك التجويف حين الإبتسام
على خديها
جعل الحروف تشتهي
على شفتيها
الإرتماء ..
ووصلنا حيث الوداع
بعد الشكر والمدح وكثيرٍ
من المحبة
والثناء..
وبقي القلب سنيناً ينتظر
ثاني لقاء..
قتلتني تلك الصديقة
بوعدها ما أخلفتْ
لم تمنعني لعشقها ولكن
حرمتني نعمة
العطاء..
هي الصداقة كذا أن داعب
رجس الحب لُبّها نشر
في جسد القداسة داء
العناء
تبادلناها بصدقٍ
ونقاء ...
بعدها تواجهت عينانا
نعم كان لنا
لقاء..
تجاملنا قليلا ً..
إرتشفنا قهوةً نكهتها الترقب
والتمعن ...
وتلك النظرات التي يرافقها
كثير الحياء ...
تجاذبنا أطراف الأحاديث
وتجاذبت القلوب في
سياق الحديث..
رعشات الكلام على الشفاه
أذابتنا كقطعة سكرٍ
غاصت في نبع
مـاء ...
وسط هيجان القلب وإضطراب
النبضات أخبرتها
أتعدينني أن نبقى
أصدقاء ...
جاوبتي أعدك يارجل
ولكني لا أعدك ُ بأنك
لن تعشقني ..
أو حتى أقتل فيك ذاك
الإشتهاء ...
فأنا يا صديقي أنثى
وأنتَ شاعر..
موائد جسدي تدعوك لنسج
قصائد العشق علناً
وقلبك سيدعوني سراً
للبغاء ..
ولا أعدكَ أني لن أمارس
سحري
وأجعلك تعشقني حتى
النخاع فأنا بنتُ
حواء...
قَصُرَ الحديث الطويل ذاك
وعيني عشقت رفّة
عينيها
وذاك التجويف حين الإبتسام
على خديها
جعل الحروف تشتهي
على شفتيها
الإرتماء ..
ووصلنا حيث الوداع
بعد الشكر والمدح وكثيرٍ
من المحبة
والثناء..
وبقي القلب سنيناً ينتظر
ثاني لقاء..
قتلتني تلك الصديقة
بوعدها ما أخلفتْ
لم تمنعني لعشقها ولكن
حرمتني نعمة
العطاء..
هي الصداقة كذا أن داعب
رجس الحب لُبّها نشر
في جسد القداسة داء
العناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق