يا سيدتي
للحب
فنون
أغرق في متاهات
العشق
وفي بحور
الظنون
انت من علمني
كيف احب
وكيف اسير
في دروب
الجنون
علمتني كيف
اقطف الزهور
وكيف اثور
كيف اثمل
من رحيق
الرضاب
وكيف أذوب
من لحظ
العيون
لا يوجد سيدة
مثلك انت
كالدر
المكنون
حكاية امسي
شاخصة
في زمن الريبة
في زمن
ملعون
انت امسي وعدي
انت التاربخ
ان يكتب
فيه أفراح .احزان
وشجون
فواز ياسين
الأحد، 16 أبريل 2017
محمد حسان (إنتظرتك كثيرا)
قيثارة الليل :
انتظرت كثيرا حتى نأى الشوق منا
فلملمت غربتي حتى أصبحت وطنا
ما زلت أتذكر الشوق والحزن الذي
حل بنا
لم أهجر قيثارتي ولا اتخذت قصيدة
بعيدة المنى
لم أودع عطر الجوري لا لحظة
ولا زمنا
ولم أحزم حقائب السفر لا سرا
ولا علنا
فحقائبي فارغة مذ هجرت وطني
رغم منا
بقيت وسأبقى على عهدي وفاء مني
و رهنا
لاخير في عودة لاتحمد عقباها عزفا
ولا لحنا
نعم . . تركت قلبي وورودي وحبري
ف أمنا
عاشق البنفسج
جمال عبد المؤمن (لغة المطر)
"لغة.
المطر
المطر...
يغار من بحرية عينيكِ
لما علي عيني تقع
كالقدر
الغير المتوقع
فتحيي في داخلي
أشياء كثيرة
ظننتها ماتت
و لا ترجع
فتعود مشاعري
من جديد للحياة
لتبرق و تلمع
و من شدة فرحي
أقلامي تدمع
كلاماً...ساحرا
من أجلكِ
يا قوس قزحي
أُخترع
فيامطر
انزل... من حسي
أو من نفسي... اطلع
فكل قطرة ماء
إن لم تفاجئني
و تجعلني
على دروب الهوى
اتوه و اتسكع
عن ذكرها
في لحظة ولع
لاتتكرر إلا بعد
مليون قرن
من لا حزن
من لا وجع
عن ذكرها كما قلتُ
و تكراراً... كررتُ
أنا أترفع
©عبد المومن جمال ٢٠١٦
#جمال_عبدالمومن
الشربيني محمود الرفاعي (من مذكرات عاشقة)
من مذكرات عاشقه......،\
يا......من
......تعشقنى
دع.....همساتك
.....تسبقنى
دعها
.تحتضن عيونىى
....تحيينى
تجمع اجزائى
........تحتوينى
وحين اظمأ
.......تروينى
وحين...توجعنى
....الوحده
تؤنس قلبى
......تداوينى
تزرع الاشواق
.....بين جوانحى
فتنمو
....حنينا..لك...
يدفئ قلبى
....يسقينى
ينزع الاشواك
.....بالاشواق
....من قلبى
ويحملنى
....الى..انفاسك
.....الحاره
فتدفئ
برد ايامى
....تغطينى
................\
بقلم الشاعر/الشربينى محمودالرفاعى
خديجة الشقوري (أهادن ليلا)
أُهادِنُ ليلا
إسْتَعْدَى عَلَيَّ بِأَرَقِهِ
هاجمني ووحدة قاسية
ألْجَمَتْ فؤادي ...
وأخرست دقات نبضه
سَامَرْتُك يا ليل
زمنا نُجومَك
والْتَحَفْتُ دَثارَ وَهَجِك
ما عاد الْيَوْم كالأمس
بعد ان خبا بريق لياليك
وانطفأ سنا قمرك
انادم عتمتك يا ليل
وبالسهاد المرير
أَعْبُرُ لحظاتِك
ماعُدْتَ للعاشق سميرا
بعد ان أخْطَأ الحُبُّ طَرِيقَكَ
وضَلَّتْ خُطاك
بين مسالك زمنٍ
إجْتَرَحَ بهاء مسالِكِك
سمرا ساي (لن نفترق)
لن نفترق ...!!!!
---------------------------------
كأصابع اليد العشرة
تنثر اوراقاً عطرة
كشهقة تتبعها زفرة
لفلاح يحرث أرضه ذخراً
ظل يحتضن شجرة
متصوف يكتفي بتمرة
يناظر حمامة تطير
تسعى لفكرة
أنا ..وأنت حبيبي
قرينا خوف ..فرح ..ودمعة
ظللني
بعباءة وجدتها كنزاً
دعها على جسدي
على فكري ..
على ما تبقى من وطني
أدخلني مدينة فاضلة
حدودها الشمس وسنابل القمح
سماؤها يمامٌ وأرضها أمانّ
أنهارها عطاءٌ لاوحل فيها
جَلّلني
بجريدةٍ لاتعرف الرياء
إكتبني على عواميدِ الشتاء
لملم شتاتي من أرصفةِ الغربة
تفاصيلي الرقيقة
هاربة من حجافل التتار
لمرقدِ السنديان
إرسم على ثغرك بسمة
و..انتظرني هناك ....
دعنا حبيبي
نختلق محاراً ننام فيه
نتدثر بماءِ المحيط
نمزق جوازات السفر
لا تأشيرة دخول ..لاخروج
لاحقيبة مقفلة بصبر
لارتابة يوم .. لاصخراً
من كينونة البشر إنفجر
خذني
بألمك..بحلمك...
دوني بإسمك..برسمك
تؤام مرآتك
بكل ذنوب الكون
تغتفر أو لاتغتفر
يجمعنا حبيبي بروازٌ واحد
في معرض الصور
فتعال
نشرب كأس العناب
الأول..الأخير
نطبق عليه شفاه التنهيد
نجن.. كعاقلين
بلا تجريح..بلا تعقيب
صنوين أتعبتهما الريح
لن نفترق ...!!!!!
--------------------------------------------
سمرا ساي/ سوريا
15/4/2017
اسطنبول
يحيى ملازم (إقتلاع الجذر)
سليمان الجناحي (ذوبي في ثواني الإنتظار)
عائشة سلامي (إمرأة الفصول الأربعة)
ــ امرأة الفصول الاربعة ــ
غنيت مع الربيع اغاني صباه
فكفاني بالعطر من اطيابه ..
تلون قلبي بلون اطيافه ..
ورداً يغني الصبح على ليلاه ..
واستظل بحبي تحت افيائه ..
فترى الودق يخرج من اعطافه ..
ريح منعمة من ثغره وجمانه
ارنو لقلبي حين يعزف افراحه ..
بين الشريان والوريد مكانه ..
تعبت وانا اعد الزهر بالوانه ..
فيا خمائل الورد غنِ معي ..
فهاتيك الشمس تتهادى بخجل ..
وابتسامة ثغرها طيب انسامه ..
يا دفاتر التقويم هللي معي ..
كيف استطعت ان اخترق الزمن ..
واعود لشباب قد مضى اوانه ..
سابقى امرأة الفصول الاربعة ..
كلما امطرت سنوات عمري ..
زدت في بهاء الصبا ونقائه ..
لست اعلم كم صار عمري ..
وكم وكل ما اعلمه اني ..
ولدتُ اليوم بتفتح ازهاره ..
نيسان الذي جرى مني ..
بمجرى عيني وادمعي ..
ساظل مثلك مدى العمر ..
ربيعا مزهرا ..
فيا شقائق النعمان غنوا ..
مع الاشواق وغنوا معي ..
نور شهادة (لغة الغيوم)
لغة الغيوم____________
أخذتُ الشعر من لغةِ الغيوم
وبتّ محلقـــــــا فوق النجوم
____________________
لي الكلمات أكتبهُُـــا ضياءً
لتشرقَ عند حكمتها علومي
____________________
ولي في القول ريحٌ من هجاءٍ
تخـاف هبوبهــــــا لغةُ الزنيمِ
____________________
ولي رمح طويــــل السن عالٍ
بهِ الميدانُ يرجفُ من قدومي
____________________
أغامر في حياتي لا أبالي
فلا عيشٌ يطيـب بلا هموم
____________________
شربنا المرّ كأساً مــذ ولـدنا
ولازلنا نخوضُ لظى الجحيمِ
____________________
فلا ثارت أسود الفتح غضبى
لنجدتنــــا مـن الـدهرِ الذميمِ
____________________
فيالَ الدهر والدنيا لعمري
أراهـا فـــي مؤازرةِ اللئيمِ
____________________
فكم من عالمٍ أضحى قتيلا
بــأيدي جـاهــلٍ عــلجٍ لـئيم
____________________
تلاقي الحرّ لا يحظى بشيءٍ
وقــومُ الجــهلِ ترفلُ بــالنعيمِ
____________________
ويكرمُ في مجالسها حقيرٌ
وينبــذُ كلّ ذي قــولٍ حكيمِ
____________________
سيبقى الليثُ ليثا لا يساوى
بكـلـبٍ في مناجزةِ الخصومِ
____________________
فــكـبّرْ يا أخي سبعاً وصلّ
وسـبح باسم خالقك العظيم
بشار الجراح (التانغو ماقبل الأخير)
التانغو ماقبل الاخير
..........
هل تسمعين سيدتي
بكاء يتامى الامس
وانين قتلى نهاية الاسبوع
لا تجزعي
تعودنا كما النهر عندما يسافر
ان نودع احدا
او ندفن لنا صديقا
ثم ننساه ايضا
لي طلب اخير
ونحن على ابواب مدن عشق اخرى
مسورة بالحب
لنرقص سوية
التانغو يلح علي
سيكون اجمل فوق خرائب النهار
قدك الممشوق سيتلوى
مثل افعى سيرك
سندهش العالم بحبنا
وسيلاحقنا الصغار وحبات المطر
مثلما تلاحق عربات الحلوى
المسرح الليلي لنا
لن تشرق عليه ضوء الشمس
مادمنا نرقص
قد يلحق بنا بعض العشاق
سنمنح الدنيا
احمرار الجو المناسب
ماقبل انفجار
شفتي على شفتيك
خالد ضياء الدين (سلبت سعاد )
سلبت سعاد من العيون رقادي
وسطت علي بقدها الميادي
قسماً بحمرة خدها ودلالها
وصبابتي وتولهي وسهادي
وبخمر مرشفها وعقرب صدرها
إني أضعت من الغرام رشادي
لم أنسى وقفتها وطيب حديثها
قرب الغدير وعلى شفير الوادي
يااخت بدر التم ياشمس الضحى
هذا زمامي في الهوى وقيادي
عودي لما عودتني من اللقا وصلي
فقد هجر المنام وسادي.... ♡.. ♡
الخميس، 6 أبريل 2017
عزة عبد النعيم (تجئ ياحبيبي)
تجىء يا حبيبى و أنا فى رتابة الصمت أكافح كى لا أيأس
فتنبثق و تشرق لتنبسط على وجودى كله تعيد إليه الحياة
تعيد إليه النبض
فيسترجع بلحظات معدودة الإحساس بالحلم .... بالأمل
بالتوق إلى البعيد .... إلى الأشياء اللامرئية
ها انت أيها الحبيب تجىء لتنتشلنى من واقع الضجر
إلى أفاق تمتد و تتسع
تُبسط إلىً ذراعيها لتحتوينى و تسترجع خطواتى
فتزحف من جديد فى دنيا التألق و الإندفاع
ها أنت تجىء لتعيد إلى كل شىء معناه
تعيد إلىً أزهار الربيع المتفتحة بسخاء للمعنى الطفولى الرائع
تعيد إلى كل شىء صفته و روعته حين أطللت على حياتى و قلبى
و مع مجيئك عادت الحياة إلى عروقى ... عاد النبض إلى قلبى
عاد الربيع يتفتح فى وجودى سيمفونية فرح متواصل الإيقاع و العزف للحياة
فمرحبا بك دائما فى عمرى ... و مرحبا بحبى لك
لا أطلب منك إلا أن أحبك .... فقط أحبك
وحبى لك بلا نهاية .... فهو غاية
و وسيلتى لحبك هى أن أحبك
حبى لك و حبك لى جعلنى لا أحفل بإمتلاك العالم ...
لأنه جعلنى أزهد فيه
حبك جعل كل شىء سواه يتضائل و يختفى
معك وحدك أجد فى نفسى عطاء أكثر ... و تحملا أكبر ... و فهما أعمق ....
و خوفا أشد عليك...
فحبى لك ... رحمة .. راحة .. قوة .. أملا و حلما
و كثيرا ما قلت وشعرت أن كلمة أحبك ضئيلة جدا ... جدا
لأن ما أكنه لك أقوى كثيرا ... و أعمق من كلمة حب
و أجدنى أتسائل ..... ما هو الحب ...؟؟
هل الحب شوق ...؟ شوقى لك فاق كل شوق
هل الحب سهر ... ؟ ما عدت أنام كى أسهر
و إن غفوت فأنت معى فى أحلامى أميرها و ملكها المتوج
هل الحب بـــعد ... ؟ ما عدت قريبة من أحد ... حتى نفسى
ما أبعد نفسى عن نفسى ... و ما أقرب نفسى منك وحدك
إنى أحن إليك ....
فهل هذا حنين الشوق .... ؟؟ أم هذا جنـــون الحب .... ؟؟؟؟
عزة عبدالنعيم
خليل الحاج (إبتسامة نجاة)
إبتسامة نجاة
مذ هد السكون الفضاء، وقلبي ينحني لنصف دائرة ..
صرت كطير يحمل تواقيع سنين عجاف، مطعم بالسهر، خلعت النوم وتسربلت بالشفق، نبشت في رماد الحرائق عن وجه آخر للحياة، كنت أقرأه في ملامح حبري، وأراه مستلقياً على ورقي، متوسداً كيس حلم قديم، قبل أن تسقط الأوراق صرعى، مذ رأت شآبيب حزني ،،،
مضيت وحدى بالطريق، ثم وقفت أبحث فى عيون الناس عن ماض هنا؛ قد كان يوما دنيتى ..
فلربما .. ألقى بقايا من دمي؛ فتعود روحى للحياة، وأعود أرسم للحياة قصيدتي، وأعود أكتب للزمان حكاية العشاق، وأنثر فى غمار الموج للغرقى .. ابتسامة نجاة ،،،،
.... خليل حاج يحيى
مصطفى الصغير( كلميني)
كَلِّميني وأطرُقي بابَ حنيني...
وامسحي الدمع المهّلَُّ من عيوني
قد سئمتُ العيش وحدي............
ونسيتُ كلّ أمسي ...
ونسيتُ.. كلّ يومي....
ونسيت كلّ هاتيك َ السنينِ...........
إقربي مني وقولي. أي شيءٍ......
أيَ وعدٍ ... أيّ لحنٍ ...
داخلي همٌّ وحيدٌ .....كلّميني......
أحلمُ يوما جميلا لو تحنّي .... ..
تنزعي الألام منّي ... تحضنيني...
تبذري الورد بدربي...
تسمعين ... لحن قلبي..
تحصدينَ حبّ حُبي.....
تغفري لي كلّ ذنبي......
من ضياعي ... تُنقذيني...
من تراب الشرّ
أرجو. إقلعيني...
واحمليني نحو احلام
الربيع ...
في مروج الخير لُطفاً ...
إزرعيني ..........
( بقلمي: مصطفى الصغير
كريم كمال (تهنا في العشق)
تهنا في العشق حتى..... قلنا
رفقا يا شوق ........لا تقتلنا
صبرنا على .....نار اللوعة
وعلى أنفسنا .........أجهزنا
حتى انصهر كل.. شيء فينا
ولم يبقى سوى ...ماكان منا
الا ألم من الفراق الذي كان
ونسينا من العتاب ..ما نسينا
وكفكفنا دموعنا ....ولا زلنا
في جوى الأنس حتى ثملنا
فيا حب هونا هونا ....علينا
فقد صارت هنيهة ...الفراق
حر في رمضاء بها اكتوينا
فما عدنا نحتمل ما احتملنا
بقلم : كريم كمال
بشار إسماعيل (زمن الثعلبة)
((((((
(( زَمَن الثَّعلَبَة ))))))))
___________________
.
احذّر زَلّات الصّديق إنْ قالَ فيـك
تَرى ما يواريها اعتـذارٍ لَـوْ جـاك
.
لا تعاتبُه لَوْ شُفت منه ما يُــؤذيك
بحُبّك لَهْ تحبِطه لَوْ نَوى معـاداك
.
راعِه وانتَبِه عَسـى ربّي ينَجّيــك
يكفيك شَرّه خَلِّه يتَجَنّب مَمشــاك
.
لَوْ جاك وكان معه الثَّعلَب والدّيك
خَلِّك حَكيـم واضحَك في ذا وَذاك
.
لا تكثر مِن الصُّحبَة واحدٍ يكفيك
عاشِر خِلٍّ يغنيك عَنْ قـومٍ كَفـاك
.
زَمـانٍ عيبَـه عَدُوَّك مِثـل أخيــك
تمشي وَيّـاه وتقـول روحي فـداك
.
لا تصـاحب واحِـدٍ نِيّتـه يــرَدّيك
خَلِّك مَعْ بَني قومَك يفهَم مَمشاك
.
اسْــمَع لِجـدَّك وكُلّ مَن شــاريك
الصَّداقَة قول وفِعل وللموت وَيّاك
___________________
الشاعر / بشار إسماعي
أشرف سلامة (الدم الجاحد)
حركات عبد الكريم (لا تسأليني)
........ لا تسأليني ............
لا تسأليني عن حب يتيم ...
طرق قلبا مستميت ...
تظور عشقا ...
و صام نخب فراق ...
أعتقه وهن الهشيم ...
و قيد صراحي الأسير ...
بين جذور الأنين ...
و أنتشل قلبي الغريق ...
تحت رفاة رغبة قاتمة ...
و نقش خضاب استيائي ...
على صراع مبتور ...
بقلم جريح ...
ينزف شوقا عليل ...
و يتوسل صبرا كفيف ...
لاتسأليني عن نوبات وفائي ...
و جحيم أسراري ...
و لعنة احساس متهور ...
ارتدى أعصابا محطمة ...
ضمدتها مشاعر الإرتعاش ...
و استبقتها إرادة غامضة
لا تسأليني ...
عن قلب عطفه حزين ...
و ظلامه جفاء تعيس ...
و صمته اشتياق جريئ ...
لا لا تسأليني قلبي يتيم ...
لا تسأليني .................................
بقلمي ..... حركات عبد الكريم .......
............... القلم الأزرق
محمد الزهراوي (إمراة في البال)
امْرأةٌ فِي الْبال
ما أبْعدَها
عَنّي مِثْل نجومٍ.
تَسيرُ طَويلا كفَرَسٍ
تعْدو فِي اللّيْلِ..
لِتَصِلَ قبْل الرّيحِ
وتحْضُرَ..
عُرْسَ النّوارِسِ
تَأتِي مِنْ قُرْطُبةَ أوْ
مِنْ أغْوارِ الدّهورِ..
وكَمْ هِيَ..
جَريئَةٌ أيُّها العَصرُ!
تتَرَصّدُنِي بالْغُنجِ
تَعْرِفُها كُلُّ الْمَخافِرِ
ويَسْتَدْرِجُني
زُهُوُّها الشَّهِيُّ.
فَهِيَ الْمنْفى!..
تَبْدو شِبْهَ مُنْهَكَةٍ
مِنَ الطُّرُق وإِلامَ
تَظلُّ مُشَرّدَةً ؟
آهٍ علَيْها مِنَ
النّوى وعَلَيّ
مِنَ الْهَوى ومِنَ
الأحْزانِ والكُتُبِ.
دائِماً هِيَ مِثْلي..
دائِماً مَسْكونَةٌ
بِالرّحيلِ وأنا
مَسْكونٌ بِها مَعَ
الكَأْسِ حتّى آخِرِ
اللّيْلِ وبِالقَصائِدِ.
تحْتَلُّني امْرأةُ النّهْرِ
بِسِرْوالِها الْعُشْبِيِّ
وجَدائِلِ..
فَرْعِها المَصونِ.
إنّها إيقونتي..
وَأحْمِلُها صَليباً بِنَهَمِ
الْعارِفِ أوْ كَمِثْلِ
طِفْلَةٍ بِداخِلي!
أما آنَ لَنا أنْ
نسْتَريحَ مَعاً حَتّى
أُعْطِيَها الْمعْنى
وحَميمِيَّةَ الْمَكانِ ؟
فأنا الْعاشِقُ..
فِي اللّيْلِ يالَيْلُ هِيَ
لِي كِتابٌ مفْتوحٌ
وفِي النّهارِ أنا
مَعَها نِصْفُ نَبِيّ
إذْ هِيَ الْهَوى !
أمْشي أرَدِّدُها
آهاتٍ مِثْلَ غُرابٍ
وأُغَنّيها
لِلآفاقِ والأحْجارِ.
أنا أعْرِفُها
عنْ ظهْرِ قلْبٍ..
وجْهُها
زهْرةُ جيرانْيوم
لَها عيون المَها
وتَلْتَحِفُ مِنْديلَ
أُمّي تَحْمِلُ..
هُمومَ الْكَوْنِ.
ورَوَّعَتْ يالَيْلُ
بِعُرْيِها الْجَحيمِيِّ
كُلَّ فِكْري؟!
وزادت من قلَقي
وأرقي الكَوْكبيّ
أنا الآن منْهَكٌ
وهذهِ هِي
أسْطورَةُ قِصّتي
أيُّها العالَمُ..
كَإِنْسانٍ
معَ الحُرِّيةِ.
محمد الزهراوي
أبو نوفل
محمد ماجد دحلان (خلف الضباب)
قصيدة ((( خلف الضباب!!! ))) لشاعرالصومعة والعاصفة
ضباب كثيف
رؤية تتسلل
صوت النهر مبحوح
الخطوات تتساءل
حفيف الشجر
يعزف على ناي الإنتظار
عاشقة تتلثم بآه الليل
الأضواء تكسوها
صمتها يتعالى
والتنهيدة حبيسة الإعتراف
أيقنت أنها تتقدم صوب المستحيل
شيدت محاكم للحلم
قاضي لوسادة حريتها
سجونآ للغة تترجم نبضها
بدأت تستدرج ذاتها
للحلقة المفرغة في مشانقها
وتناست ...
أن في عينيها ما يسكنها
يرسم كحلها
ينتقي ألوانها
يرتب مواعيد لقاءها
في الغياب ينتظرها
وفي الحضور يدللها
وبينهما يراقصها
فإيمانه بحريته
دعاه للإعتراف
بمحاكمها
بسجونها
لكنه. .....
آمنت بحريتها
فحررها
وبركان عشق فجرها !!!
شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلســـــطـــيــــن
عبد الله وتد (أيا سيد البهاء)
ايا سيد البهاء
ايها السلسبيل
الذي يرطب حلقي ويرويني
اراك اليوم ليس كعادتك
اكثر عذوبة من ماء الزهر
وأحلى مذاقاً من الخمرة المعتقه
وشفاهك اشهى من كل يوم
ايا فاتني
خذني بين يديك وعانقني بقوه
واعصر ااااهات قلبي
واسقني من رضاب شفتيك شهداً
رلزل كياني وهزني كطفلة بحاجة للتوبيخ
أقشرني كثمرة ناضجة حان قطافها
ايا سيد البهاء
دعني اذوب فيك واحيى فيك
والى قلبك ادخل
عبدالله وتد
حسن الحسن (حين تثاءب الليل)
حين تثاﺀب الليل بعد أن أجهده السهر ..... اهتزت السماﺀ وسقطت آخر
نجمة أعياها النعس ...... زحف الفجر مقبلا يلوح احمرارا ....
تعالى وقع الشوق بقطرات الندى فامتزجت حنينا بثياب الورد .... مع
تغاريد عصافير الهوى ... امتطى قلمي محبرة ولهه .... وانغمس فيها ....
باغت بطن الورقة بحروف يافعة رشيقة ..... انصب الجمال فيها ...
وطغى الشوق عليها .... توقف قلمي هنيهة حين ..... صرخ الفجر
أسعد الله صباحكم .... وخط بعدها .. مازلت أشتاق لحضوركم ....!!!!!!!!
@@@ حسن الحسن
عبد الاله قطبي (رموش)
يحيا ملازم(رسالة وداع)
#رسالة_وداع
لن تكوني
من جديد في طريقي
قد سرقتُ البحرَ
كي أطفي حريقي
عشتُ عمرا
والهوى كان دمائي
وعلى أنيابه
بان رحيقي
كم حملتُ
الحزنَ في صمتٍ وضعفٍ
كم فتحتُ
القلبَ لليلِ الرقيقِ
فصحوتُ
اليومَ من سحرٍ رماني
بعد أن ماتتْ ورودي
بالحريقِ
هل صحوتُ
اليومَ مقتولاً بسهمٍ
أم صحوتُ
اليومَ من عزمِ الزعيقِ
كنتُ ميْتاً
وعلى قيدِ الحياةِ
شبهَ محروقٍ
وبعضاً من غريقِ
ربَّ يومٍ ينصِفُ الدهرُ
ضيائي
فيسيلُ الدمعُ نهراً
يا عشيقي
#يحيى_ملازم
فائز عيسى (بضع كلمات)
بضع كلمات على الصفحات
تبادلناها بصدقٍ
ونقاء ...
بعدها تواجهت عينانا
نعم كان لنا
لقاء..
تجاملنا قليلا ً..
إرتشفنا قهوةً نكهتها الترقب
والتمعن ...
وتلك النظرات التي يرافقها
كثير الحياء ...
تجاذبنا أطراف الأحاديث
وتجاذبت القلوب في
سياق الحديث..
رعشات الكلام على الشفاه
أذابتنا كقطعة سكرٍ
غاصت في نبع
مـاء ...
وسط هيجان القلب وإضطراب
النبضات أخبرتها
أتعدينني أن نبقى
أصدقاء ...
جاوبتي أعدك يارجل
ولكني لا أعدك ُ بأنك
لن تعشقني ..
أو حتى أقتل فيك ذاك
الإشتهاء ...
فأنا يا صديقي أنثى
وأنتَ شاعر..
موائد جسدي تدعوك لنسج
قصائد العشق علناً
وقلبك سيدعوني سراً
للبغاء ..
ولا أعدكَ أني لن أمارس
سحري
وأجعلك تعشقني حتى
النخاع فأنا بنتُ
حواء...
قَصُرَ الحديث الطويل ذاك
وعيني عشقت رفّة
عينيها
وذاك التجويف حين الإبتسام
على خديها
جعل الحروف تشتهي
على شفتيها
الإرتماء ..
ووصلنا حيث الوداع
بعد الشكر والمدح وكثيرٍ
من المحبة
والثناء..
وبقي القلب سنيناً ينتظر
ثاني لقاء..
قتلتني تلك الصديقة
بوعدها ما أخلفتْ
لم تمنعني لعشقها ولكن
حرمتني نعمة
العطاء..
هي الصداقة كذا أن داعب
رجس الحب لُبّها نشر
في جسد القداسة داء
العناء
تبادلناها بصدقٍ
ونقاء ...
بعدها تواجهت عينانا
نعم كان لنا
لقاء..
تجاملنا قليلا ً..
إرتشفنا قهوةً نكهتها الترقب
والتمعن ...
وتلك النظرات التي يرافقها
كثير الحياء ...
تجاذبنا أطراف الأحاديث
وتجاذبت القلوب في
سياق الحديث..
رعشات الكلام على الشفاه
أذابتنا كقطعة سكرٍ
غاصت في نبع
مـاء ...
وسط هيجان القلب وإضطراب
النبضات أخبرتها
أتعدينني أن نبقى
أصدقاء ...
جاوبتي أعدك يارجل
ولكني لا أعدك ُ بأنك
لن تعشقني ..
أو حتى أقتل فيك ذاك
الإشتهاء ...
فأنا يا صديقي أنثى
وأنتَ شاعر..
موائد جسدي تدعوك لنسج
قصائد العشق علناً
وقلبك سيدعوني سراً
للبغاء ..
ولا أعدكَ أني لن أمارس
سحري
وأجعلك تعشقني حتى
النخاع فأنا بنتُ
حواء...
قَصُرَ الحديث الطويل ذاك
وعيني عشقت رفّة
عينيها
وذاك التجويف حين الإبتسام
على خديها
جعل الحروف تشتهي
على شفتيها
الإرتماء ..
ووصلنا حيث الوداع
بعد الشكر والمدح وكثيرٍ
من المحبة
والثناء..
وبقي القلب سنيناً ينتظر
ثاني لقاء..
قتلتني تلك الصديقة
بوعدها ما أخلفتْ
لم تمنعني لعشقها ولكن
حرمتني نعمة
العطاء..
هي الصداقة كذا أن داعب
رجس الحب لُبّها نشر
في جسد القداسة داء
العناء
أسماء ستاوت (من أنت)
من انت؟
من انت لتسلبني لغة العشق
من انت لتزرعني حقلا من شوك
تنثرني اشلاء
فوق ربوع الصمت..
من انت لتخذلني
ليخنقني بعدك حد الموت؟
من انت لتسحرني بالنظرة
بالنبضة
بالهمس؟!
من انت لتعلن التمرد على قانون الشوق
تبعثر النبضات على سفح الهجر؟!
من انت لتذبح ابجدية الهوى
على مقصلة الخوف؟!
قد سئمت جبنك المتخفي
خلف غرور مصطنع لا يقتل ولا يشفي..
عبدالمؤمن جمال (آخر محاولاتي)
"آخر محاولاتي"
على إيقاعات
موسيقى الجاز
أكتبُ لكِ يا ساحرتي
آخر كتاباتي
بأسلوبي المجازي
لعلي أستطيع
في رسمكِ
بألوان كلماتي
في أجمل لوحاتي
و اكون
في آخر لحظاتي
يا رقة نغماتي
في مستوى هواكِ
الذي فاق كل توقعاتي
لعلي ... ابدع
في نحثكِ
يا أروع حسناتي
فوق ورقي
و اثبث لكِ
فظاعة إشتياقي
الذي حرق لغتي
و أغرق كل محاولاتي
في نيلِ عطفكِ
في نيل رضاكِ
©عبد المومن جمال ٢٠١٦
#جمال_عبدالمومنعبد المؤمن جمال
محمد بكور (شربت صهباء القوافي)
شربت صهباء القوافي علانية
و القلب بالفراق مندثرْ
على بكائية الريح
كان الصمت أغنيتي
ملأ السر أوعيتي
و عام الغوث أضحى عاماً مكفهرْ
حتى الأحلام وجهها صكت
و عليّ بصدأ الأمل حقّت
و ما عدت لطيب الحرف مُستطرْ
فالدمع قد طرز اللمى
و ما من قميص يزيل العمى
و الحزن ما رمى إذ رمى
و لكن اللوح رمى بأمرٍ قد قُدِرْ
خرقت شغاف القلب الدُسُر
كما جاء في التوراة و الزُبُر
فغدت الروح كنخل منقعرْ
مشكاتي ما عاد فيها نور
بزخات قلمٍ أروي السطور
هذا حال قافيتي فهل من مُدكرْ
#محمــــد_بكـــــور
الثلاثاء، 28 مارس 2017
الشربيني محمود الرفاعي (غجرية الشعر)
((٠٠إطراء٠٠))
غجرية الشعر
منهودةالصدر
ملفوفةالقد
مجدولةالنحر
اهدابهاليل
وجناتهاسحر
وشفاههاكرز
فواحةالعطر
ولحاظهانور
لألأ...كالبدر
تأتى بإطراق
تختال فى خفر
تسقينى الحب
فأهيم فى سكرى
ياكرمة القلب
ياواحةالعمر
يارحلةالروح
فى غيهب القدر
ياسكرةالقلب
ياقبلة القمر
اشكوتباريحا
تهتاج فى صدرى
زيدينى شوقا
يصفوبه عمرى
انتى لى الروح
ياعبقةالزهر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠\
بقلم الشاعر/الشربينى محمود الرفاعى
جمال عبد المؤمن (رائحة البحر)
"رائحة...البحر "
على الساحل
انا و زرقة البحر
بصبرننتظر
حلول الجزر
لعل موجة الأمل
بنا... تُبحر
الى أفق آخر
إلى شاطيء آخر
تحت رمله
أدفنُ تاريخي كرجل
كتبَ الشعرَ
و لا يزلْ
كحصان بري
فوق الرمل يصهل
لكن لا يتذكر
من رائحة... البحر
إلا المد و الجزر
كنجمة بحر
أحزنها...العمق
وأضناها السفر
©عبد المومن جمال ٢٠١٦
#جمال_عبدالمومن
بوعلام حمدوني (نقثة ربيع)
نقثة ربيع
أتى الربيع يانعا
و في ذاكرة نسائمه
ألف حكاية و حكاية ..
أتى بملامح دفء
تحادث همسة العطر
و المنى ببسمتها
يضمد شقوق جليد
الفصل البائد .
الشغف العائد
من ورود الغيم ،
تتكبده لعنة الشوق
و الاشتياق يترامى
هناك ..
على بعد حلم
هائم ..
غافي المنال
كوتر على ضلعه نائم .
تشرق الرؤيا
من جسد المدى الشفاف
ملامح ..
أنوثة صارخة ،
أمزونية محاربة
تلتف بوشاح صاخب ..
ألونه شغف الحياة .
قلت لها ..
يا أسطورة من نسيج ..
الخيال
انتظريني على موج ..
الهذيان
لنغرق سويا ..
شذا جنون
فأسدلت الاهذاب
عن رحلة ثماله حنان
تدثرني بنفثة
عناق صبح متيم
بسكرات نشوة
برحيق الربيع .
بوعلام حمدوني
المغرب ، 29-03-2017
فاتي ميم (شرنقة أنا)
شرنقة أنا
**********
بين أحضان وسادتي
يطير القلب مني
يحملني...إليك
بإصراره العنيد
بشوقه اللذيذ
إلى لقاءك...يسبقني
سراب...يسكن حلما
لا يتغير
لا أنت تتسرب خارجه
لتحضنني
ولا يداك...تصلني
لتنتشلني
من كومة قطن
تغلفني
شرنقة أنا
لا أنت تقربني
ولا أنا بالوصل أعدك
تكلمني...فأسمعك
كأن زجاجا
شفافا...يفصلنا
ننتظر النهاية
نحن هنا...معا
منذ متى؟؟؟؟
منذ قرون...ربما
لا ندرى!!!
ما يحصل
ما قد يجري
لا برد الكوابيس
يذعرنا
ولا لسعات الشوق
تبيدنا
يزورني التعب
أغمض...عيناي
أجدك...بهما
تنظر إلي
تعزف لي لحنا
على حبل الوريد
تهمس لي
تقترب...أكثر
تقبل وجنتاي
يهدأ روعي
ثم أخلد للنوم
وأنام وكلي...أمل
أن أصحو...بين يديك
***فاتي ميم**
فائز عيسى (قبلة الموت)
-------- قُبلة الموت ----------
كنا في المطار نودع أحد الأصدقاء ...
فإذا بها ترتعش منتفضةً تحاول مداراة
دمعها.. وفي آخر اللحظات عانقته بحرارة
وطبعت على خديه بعض القُبلات.
همستُ صديقاً بجانبي :
لماذا هي تقبله ؟
أجابني بنبرةٍ لم أستوعبها : أسكت يارجل
ألا ترى أنه مسافرٌ وهي تودعهُ؟؟؟؟
لجأتُ إلى الصمت وكانت دقائقٌ وعدنا كلٌ
إلى داره..
لم تفارقني لحظةً منظر شفتيها وهي
ترتعشان بلهفةٍ عند التقبيل !!
ولا ذاك البريق في عينيها الحزينتين ..
لم أستطع النوم ليلتها ودون وعيٍ وضبتُ
بعض الثياب وتسلقتُ العلية (التتخيتة)
وأحضرت حقيبةً وضعتُ داخلها الثياب
وبعض الأشياء الأخرى..
وهاتفت أحدى الشركات وحجزت بطاقةً
لرحلة الغد المسائية.
بعيد الظهر حملتُ حقيبتي ومضيتُ إليها
كانت في الحقل تسقي بعض الشجر
رأتني فأقبلت عليّ مستغربة
ما هذه الحقيبة في يدك ؟
فقلت بعفويةٍ رأيتكِ تُقبلينه بداعي السفر
فقررت أن أسافر لأحظى بقبلاتك ..
تعالت ضحكتها وأدمعت عيناها
ثم تقدمت مني وقبلتني على خدي
وتراجعت وهي تمسحُ عينيها من الدمعِ
طالبتها بقبلةٍ أخرى !!
نهرتني وصرخت أعدك بأخرى حين يلتف
على جسدك الكفنُ .
مضيتُ إلى حيثُ الغربة دون أن يكون لدي
هدف أوسببٌ لتغربي ..
وبقيت عدة سنين وكل ما كان يشغل
فكري هو أن أموت هنا وأدفن دون أن
تودعني بقبلتها الموعودة ..
فقررتُ العودة وعدتُ.
وصلت موطني وغادرت المطار إليها..
رأتني فأقبلت علي وسلمت وسألتني كيف
عدتُ دون سابق خبر
أعلمتها أني خشيتُ أن أدفن هناك ولا
تتمكني من الإيفاء بوعدك لي
قالت مستغربة أي وعدٍ يا رجل ؟
ذكرتها أنها وعدتني بقبلةٍ قبل وضعي في
الكفن ؟؟
انتفضت مجهشةً في البكاء قالت وهي
تتلعثم : مَنْ إدخرتُ له خدي وشفتاي
سنيناً وخبأتُ له ملايين القبل لم يرسل لي
حتى كلمة أو ورقة أو اي اتصال .. لقد
تركني ورحل
وأنت من أجل قبلةٍ أتيتَ تطلب الموت
بالقرب مني
ثم ارتمت في حضني وإلتهمت وجهي
بالقُبل آلافٌ من القبل وظلت تقبلني حتى
ما عدتُ أعلم إن كان جلد وجهي يبتلُ من
رطب شفتيها أو من سيل الدموع الجارف
النازل من عينيها..
يقال أني فارقتُ الحياة بين يديها !!!
نعم هـكذا يقول هـذا الملاك الجالس على
يميني وهناك حشدٌ من الملائكة أمامي
كلهم ينظرون إلي مباشرةً ويتمتمون لغةً لا
أفهمها
عدتُ إلى ذاك الملاك القابع جانبي لماذا
يرمقونني بتلك النظرات وماذا يتمتمون
قال أنت هنا منذ الأمس ولا نعرف بعد أي
البابين ندخلك باب النعيم أو باب الجحيم
والسبب هو أنهم مختلفون على سبب موتك
فنصفهم يرجع سبب موتك الى أن قلبك
انفجر فرحاً من فرط التقبيل
والنصف الآخر يرجح أن قلبك انفطر حزناً
على عينيها حين بكت كثيراً
إبتسمتُ وتذكرتُ دهشتها لعودتي من أجل
قبلة
غاليتي ....
قُبلتكِ تلك إحتار لها الإلهُ
وإختلفت عليها كل الملائكة ..!
كنا في المطار نودع أحد الأصدقاء ...
فإذا بها ترتعش منتفضةً تحاول مداراة
دمعها.. وفي آخر اللحظات عانقته بحرارة
وطبعت على خديه بعض القُبلات.
همستُ صديقاً بجانبي :
لماذا هي تقبله ؟
أجابني بنبرةٍ لم أستوعبها : أسكت يارجل
ألا ترى أنه مسافرٌ وهي تودعهُ؟؟؟؟
لجأتُ إلى الصمت وكانت دقائقٌ وعدنا كلٌ
إلى داره..
لم تفارقني لحظةً منظر شفتيها وهي
ترتعشان بلهفةٍ عند التقبيل !!
ولا ذاك البريق في عينيها الحزينتين ..
لم أستطع النوم ليلتها ودون وعيٍ وضبتُ
بعض الثياب وتسلقتُ العلية (التتخيتة)
وأحضرت حقيبةً وضعتُ داخلها الثياب
وبعض الأشياء الأخرى..
وهاتفت أحدى الشركات وحجزت بطاقةً
لرحلة الغد المسائية.
بعيد الظهر حملتُ حقيبتي ومضيتُ إليها
كانت في الحقل تسقي بعض الشجر
رأتني فأقبلت عليّ مستغربة
ما هذه الحقيبة في يدك ؟
فقلت بعفويةٍ رأيتكِ تُقبلينه بداعي السفر
فقررت أن أسافر لأحظى بقبلاتك ..
تعالت ضحكتها وأدمعت عيناها
ثم تقدمت مني وقبلتني على خدي
وتراجعت وهي تمسحُ عينيها من الدمعِ
طالبتها بقبلةٍ أخرى !!
نهرتني وصرخت أعدك بأخرى حين يلتف
على جسدك الكفنُ .
مضيتُ إلى حيثُ الغربة دون أن يكون لدي
هدف أوسببٌ لتغربي ..
وبقيت عدة سنين وكل ما كان يشغل
فكري هو أن أموت هنا وأدفن دون أن
تودعني بقبلتها الموعودة ..
فقررتُ العودة وعدتُ.
وصلت موطني وغادرت المطار إليها..
رأتني فأقبلت علي وسلمت وسألتني كيف
عدتُ دون سابق خبر
أعلمتها أني خشيتُ أن أدفن هناك ولا
تتمكني من الإيفاء بوعدك لي
قالت مستغربة أي وعدٍ يا رجل ؟
ذكرتها أنها وعدتني بقبلةٍ قبل وضعي في
الكفن ؟؟
انتفضت مجهشةً في البكاء قالت وهي
تتلعثم : مَنْ إدخرتُ له خدي وشفتاي
سنيناً وخبأتُ له ملايين القبل لم يرسل لي
حتى كلمة أو ورقة أو اي اتصال .. لقد
تركني ورحل
وأنت من أجل قبلةٍ أتيتَ تطلب الموت
بالقرب مني
ثم ارتمت في حضني وإلتهمت وجهي
بالقُبل آلافٌ من القبل وظلت تقبلني حتى
ما عدتُ أعلم إن كان جلد وجهي يبتلُ من
رطب شفتيها أو من سيل الدموع الجارف
النازل من عينيها..
يقال أني فارقتُ الحياة بين يديها !!!
نعم هـكذا يقول هـذا الملاك الجالس على
يميني وهناك حشدٌ من الملائكة أمامي
كلهم ينظرون إلي مباشرةً ويتمتمون لغةً لا
أفهمها
عدتُ إلى ذاك الملاك القابع جانبي لماذا
يرمقونني بتلك النظرات وماذا يتمتمون
قال أنت هنا منذ الأمس ولا نعرف بعد أي
البابين ندخلك باب النعيم أو باب الجحيم
والسبب هو أنهم مختلفون على سبب موتك
فنصفهم يرجع سبب موتك الى أن قلبك
انفجر فرحاً من فرط التقبيل
والنصف الآخر يرجح أن قلبك انفطر حزناً
على عينيها حين بكت كثيراً
إبتسمتُ وتذكرتُ دهشتها لعودتي من أجل
قبلة
غاليتي ....
قُبلتكِ تلك إحتار لها الإلهُ
وإختلفت عليها كل الملائكة ..!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






































